Skip to main content

Posts

Showing posts from February, 2010

حماتي.. حياتي

أسمع يا ابني الكلام الصح.. اسمع وافهم واتعلم.. أوعواك في يوم تبلم.. أسمع نصيحة أبوك تكون واد متنور.. "حماتك حياتك" خدها قاعدة في حياتك، وأوعوا تقعد من غير ما ترضي عنك حماتك. ارسم ابتسامة عرض شبرين وانت معاها واستسمحها تغفر لك ذبك وتتجاوز عن خطائك معاها.. وخلى بالك.. لازم تقدم الولاء وفروض الطاعة وإياك تستهون بحماتك فهي كل حياتك.. بكده تضمن جوازه سعيده وتكون مراتك في حضنك جميلة.

افهم وأعقل كلامي يا واد.. أمك عندي بالدنيا بحالها واللى يرضيها أكون أنا فيه متهني، أمك دي ست عظيمة بحق لأن أمها عرفت تربي وأوعاك تعيش يوم مش متهني.. سيبك من كلام التافهين اللى بينادوا بالشهامة والرجولة.. انت راجل غصبن عنهم، فاهم حياتك، فاهم مصيرك، فاهم قدرك، مش القرآن قال "ولا تلقوا بأنفسكم في التهلكة".. بيني وبينك وبصوت خفيض، حماتي دي ست عظيمة أوعي تفتكر أني خايف والعياذ بالله.. حبي ليها خلاني أنسي عيوبها مش أمك.. دي حماتي.. ست ولا كل الستات.. كبرت ولسه عمرها صغير.. كبرت ولسه شعرها قصير.. شابة ولا كل الشابات.. تأكل وتلبس وتغيظ في البنات.. محترمة وعارفه ربنا أكتر مني ومنك، لكن مشيتها تهد جبال…

قصيدة.. الست ستوته

طلعتي م البيضا
وعرفتى ايه معنى الدلال
بدأت تدلعي وتكتشفي دلال فوق جمال
عرفتى انك ست وست البنات
قوامك فاق كل احتمال
مشيتك عظيمه ولا الخيال
نظرتك تجنن تشقلب تهبل
حياتك صفرا بلون الجبال
لياليكي حمرا تشق الجمال


**

مراتي..
تلبس قصير وتدلع
تتكلم وتعيش وتتشخلع
تمرمط في أم الراجل وتعييه
ويجري يكع ويعيط
فلوس.. فلوس.. وادبس يا فانوس
ياللى قفاك بقي شبه الكابوس
رجلك فقفأت والجزمة اتفرتكت
والست هانم.. ست الناس
لو قلت اطبخي
ارتفعت الحواجب تمانيات
أو ربما تكون سباعينات
حاكم الحاجات
متحكمهاش
وتلاقي الرقة بقي رقاق
أبو طابق أو طابقين
وتلاقي الصوت بقي علو برجين
وفي غمضة عين
تلاقي كل اللى حوليك سامعين
من جارك اللى بيحصله زيك
لغاية أخر الشارع

**

أوعي تعصبها
ولبيلها كل طلباتها
وإدعليها ربنا يريحها
علشان ترتاح..
من قرفها ونكدها وصوتها وقمصتها
ربنا ما يوريك في نفسك يوم
هتلاقي يومها نفسك عليك
مخنوقة.. مقهورة.. مزنوقة
تتمنى لو ترجع بيك الدنيا
وتفني مراتك في ثانية
وتعيش مع نفسك تهيس
وتجري ورا كل مهيس
تبصبص لديه ولديه
حتى لو انضربت
كله يهون ولا انك تكون متجوزالكاتب مصطفي النجارhttp://www.facebook.com/note.php?created&&suggest&note_id=३३८४४८५४०५१…

الحلقة الثانية.. أين الله؟

- بابا متضحكش عليا.. عمال تقولى ربنا معايا وانا مش شايفه وتقولى في السما والسما فاضية مفهاش حد غير السحاب.. هو السحاب ده يعني الله؟

لم يدربني أبي منذ نعومة أظافري على الرد على مثل هذه التساؤلات وكان الكبار في السن يقولون لي لا تفكر كثيرا في وجود الله أو عدم وجود حتى لا تكفر _والعياذ بالله_ ففضلت وقتها أن أنعم بالهدوء على أن أرهق عقلي وجسدي وقواي بمعلومات لن تنفعني لكنها يمكن أن تؤدي كما ذكر الشيخ الذي كان يحفظني القرآن بالمسجد المجاور لمنزلي "يا ابني لو سألت نفسك فين ربنا هتضل نفسك وهتكون نهايتك وحشه ويوم القيامة هتكون مع الكافرين الضالين المضلين".

لماذا الجيل الجديد يتكلم كثيرا وفي أمور لن تفيد، ولماذا يحرجني هذا الطفل؟ هل يقصد وضعي في موقف سيئ أم أن سؤاله جاء بالصدفة؟.. لا ولا.. أعتقد أن أمه هي التى دفعته ليحرجني لانني أضعها في مواقف مبكية أمام أقاربها واصدقائها. تضاربت التخمينات لأذهب بعيدا عن ذلكم الطفل الذي يقف أمامي، راحت الأفكار واستقرت خلف عيني المصوبة إليه، فانطلقت الكلمات سريعة كالرصاص خائفة كاللصوص وهمس لساني قائلا:
- بص يا حبيب بابا.. الله سبحانه وتعالي قال في القرآ…

الحلقة الأولي.. أين الله؟

في يوم لم أشهد في روعته مثيل مع صفاء سماء القاهرة على غير المعتاد، مع نسمات الريح الرطبة التى تثلج الصدور والتى تخللتها ابتهالات دينية مع دقات الكنيسة الملاصقة من منزلى وتذكري لأيام والدي مع يهود منطقة الكربة في مصر الجديدةن بكل ما فيها من لحظات فرح وحزن وكبت وقلق، جاءني ابني ليجلس بجواري في هذا المشهد الخيالي الذي لن يتكرر مرة أخري، وألقي على بقنابل أغرقتني في بحر من دماء الدهشة والحيرة والاحراج معاً.

لم يتجاوز الصغير سنواته السبع لكنه فعل بي كما تفعل الآلات في حبات القمح، اعتصرني بكل ما تحمل الكلمة من معان، ذبت في قاع سفلي عميق تغلفه سيول عرقي بينما تطايرت أبخرة الذهول من فروة رأسي، لقد سألني ابني: "فين ربنا اللى بتقولى عليه ديما؟"، تسمرت في مكاني فجأة وشعرت كأن سهم أخرق ضربني ونزع من رأسي حكمتي.. انتظرت لحظات حتى عدت لحالتي، كان وقتها ينظر إلى في استنكار.. عاد ليكرر على سؤاله في لحظات صمتي مرتين أحسستهم ضهرين من الزمان، هببت في مقعدي، استندت على سور الشرفة، دققت بعيني في حجمه الضئيل، واخدت نفساً عميقاً وكلما عزمت الإجابة لا أجدها معي.

قررت مرة واحدة أن أضربه وأصرفه وأصرف كل…

أنا المدير

أنا المدير الحر الباقي
أنا الواحد العارف بكل كلامي
أنا الآمر ولا يطاع سواي
أنا المالك لأمر الكرسي
أنا الحاكم بأمر الله
كلامي كله يُوحي
فأنا العظيم المُغني
فلا يَغني من لا تحت كرسي انحني
وأنا بالعقل الفطين باقي
ولو أتوا بالمكتب فوق رأسي
أنا ولا أحد بعدي
انا ذو العطر الذكي
والقلب القوي
والجسد الفتي
أنا الذي لا أحد يُعجزني
ولا كلل ولا ملل يُهددني
صبري فاق صبر الجبال
كلامى ساحر تهتز له سبع سماوات
امنح وأعطي
أنا الزعيم المهدي المنتظر
أنا الذي لا يعصاني بشر
ومن يجرؤ على من ملك

***

الدنيا بين يديا وتد
عليه استند
ومن تسول له نفسه
بالوتد.. ينكسر
لا أرحم إلا نفسي
ولا اعذار لغيري
فأنا كالوقت لا انتظر أحداً
والوقت محكوم
وأنا لا يحكمنى أحد

**

إن ظلمت.. فظلمي نعيم
وإن رحمت فأنا عليم
لا يدير شئون عالمي سواي
أتقدر على هجر دنياي؟
كلا إنك لتلعب
سألقنك درسا
تب فكرك.. وانتصرت
إن ناري عليك كالسوط
تشق الجلد وتُسيل الدم
وأنا ناظر إليك نظرة المستعر
لأنى أنا الواجد لك عملك
وحي لأحاكمك على عملك
خلقي أرقي منك
وخلقت أدني مني
انت الانسان في عقله الباطن
وأنا كالإله في صلبه متين
انت الكادح المطحون
انت كلب تحت قدم العاملين
فانت مع الملاعين
كتبت عليك اللعنة إلى يوم ال…