Skip to main content

Posts

Showing posts from December, 2010

موت أمريكا بسبب بن لادن.. حقيقة

هل حقاً كان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة محقاً في أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في عدها التنازلى لتلحق بالدول النامية في العالم؟ وهل كان محقاً بأن نهاية الولايات المتحدة أمامها فقط 100 عام منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 بتبني التنظيم لتفجيرات نيويورك الشهيرة لبرجي التجارة العالميين؟ وهل يصدق كلام أسامة بن لادن ويكذب كلام الخبراء الاقتصاديين والسياسيين وعلماء العالم في أن أمريكا ان تنتهي بهذه السهولة التي يتوقعها القاعدة؟
ربما تساءل عزيزي القارئ: لماذا أطرح كل هذه الأسئلة في هذا الوقت؟، بالطبع أجابتي جاهزة: فقد نقلت صحيفة "الجارديان" تصريحات ميرديث وايتنى، المحلل الاقتصادى الأمريكى، الذى تنبأ بأزمة الائتمان العالمية الأخيرة، التى أكد فيها أن أكثر من 100 مدينة أمريكية مهددة، فى ظل توقعات بعودة أزمة الديون العام المقبل والتى أدت إلى إغلاق بنوك وهددت دولا من قبل، وأوضح أيضاً أن الأزمة الجديدة يمكن أن تسبب إعاقة لانتعاش أمريكا مرة أخري.
لست من الذين يتبنون الفكر السلفي ولا الجهادي ولا خلاف ذلك من الأفكار فأنا أزعم أنني من المعتدلين دينياً، لكن ما جلعني أربط بين هذا وذلك، تصريحات…

الضرب للجميع

لقد حققت الدولة الوحدة الوطنية بين فئات الشعب كافة سواء في الاختلاف بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، وبين المسلمين والمسيحيين، حتي جماعة الإخوان المسلمين و الشيوعيين و الكفار _إن كان منهم في مصر_ أو الفقراء أو الخارجين على القانون، كلهم في الضرب سواء، فقوات الأمن لا تفرق بين غني وفقير فقط تنفذ أوامر عليا لا يعرف أحد مصدرها حتي الآن ولا دليل لدي أى شخص في مصر أو خارجها عن المقصود بكلمة "الناس اللى فووووق".حقاً المساواة أساس العدل.. والعدل سمة ديمقراطية أصيلة مثلها مثل الضرب والتنكيل بمن يقول كلام ليس على هوي من بيده الكرباج، فالإيمان العميق الذي بقلوب وعقول المصريين بكل شرائحهم بأننا نشعب "ميجيش إلا بالكرباج" جعل الدولة بكل أجهزتها المحترمة تضع مناهج متعددة للضرب في حالات الصواب والخطأ معاً، فالضرب ليس له علاقة بالموقف بل له علاقة برغبة من بيده الأمر، كلامي ليس فلسفياً بقدر ما هو واقعي ويستند لملايين الأحداث على مر عصور مصر. لم تدرك الدولة أن "الضرب في الميت حرام" فقد مات الجسد والقلب والعقل المصري منذ آلاف السنين لكن لضعف الإحصائيات مثلما هو الحال في كل …

هكذا فض غشاء بكارة مصر

للأسف، كنت شاهداً على اغتصاب وهتك عرض مصر تلك التي ياتون في سيرتها ليل ونهار ويقولون "سمعة مصر" فردت عليهم الكاتبة الصحفية سحر الجعارة قائلة: "لماذا تخافون على سمعة مصر فهي ليست إمرأة"، ولكني اليوم فقط اليوم أقول أخطأت أيتها الكاتبة، فلقد فضت بكارة مصر وفاضت دمائها على تراب الأرض النجسة بأثار أقدام بلون الحبر الفسفوري المستخدم في الانتخابات، وصوتوا جميعاً دون أن نعلم أننا صوتنا ولا سمعنا أصواتنا.لقد صوتت نساء الأرض في هذا اليوم على فقدان عذريتك يا مصر، لم تشعري ولكننا بكل شئ شاعرون ولو أدركنا كلمات نصف بها حزننا على عذريتك التي باتت حلماً جميلاً لتمنيناً أن نكون من نفقد عذريته في مقابل حريتك واستقلالك، فقد كتب عليك أن تكوني محتلة طول الزمان، أيحسدنا أهل فلسطين ماذا نحن بفارقون عنهم، أين الثقافة وأين الحضارة وأين العلم؟، وأين الاقتصاد؟، وأين التعلي؟،م وأين أنا وأنت وهي؟، لقد شيعت دماء بكارتك على خشبة عارية رأها كل أعمي فمابالك بالبصير.. اللهم كنت تعمني عن مثل هذا اليوم الذي تلتخطت فيه عيني باللون الفسفوري الذي "زغلل" عيني.كانت مصر عارية يومها، جسدها الهزيل…

لماذا نخاف من انهيار الهرم الأكبر؟

ما هي الأزمة التي نخاف من حدوثها بسوقط هذا الهرم، فالزمن لم يعد زمن الاهرامات ولم يعد زمن الحضارات بل أصبح زمن "الفهلوة" والنصب والاحتيال، وأصبح اللص في أعالي جبالي المشاهير، وتحول العلماء لجماعة من محبي "الموضة القديمة" تغيرت الأفكار والأهداف في العالم وليس في مصر وحدها كما تغير المناخ وأصبحت حرارة الجو كحرارة الجهل.
الهرم الأكبر أو هرم خوفو هو أكثر آثار العالم إثارة للجدل والخيال، مثلما تقول موسوعة "ويكيبيديا".. وام لا يعرفه الكثيرون أنه الوحيد من عجائب الدنيا السبع الباقي إلى الآن، روج الكثيرون حوله الكثير من الأساطير والروايات، فأشاع البعض أن ساكني قارة أطلنطس المفقودة هم بناة الأهرام، وافترض البعض الآخر أن كائنات من تحت الأرض صعدوا لبناء هذا الهرم، وزعم آخرون أن الهرم قد بني بواسطة السحر، أو أن كائنات فضائية نزلت من الفضاء وقامت ببناءه.. ومع ذلك لا غرابة ان تجد طفلاً مصرياً أصيلا يتبول عليه من أعلى صخوره الراسخة عبر الزمان، أو أن فريق عمل سينمائي أجنبي يأتي لتصوير أفلاح إباحية على هذا المكان أن الدولة تشجع السياحة من خلال الملاهي الليلية بجوار الأهرام…